عيادة الأنباء الدولية.. نافذتكم الطبية الموثوقة لصحة مستدامة
بقلم الكاتب: عثمان الشويخ
حين يتلاقى العلم الرصين مع حرص الصحافة الحرة على تقديم ما ينفع الناس، تولد الفكرة لتخدم المجتمع وتلامس حياة كل إنسان.
ومن هذا المنطلق، وبأننا نسعى دائماً لتقديم الأفضل لجمهورنا ومتابعي «جريدة الأنباء الدولية»، يسرنا اليوم أن نعلن عن تدشين بابنا الطبي الجديد: «عيادة الأنباء الدولية».
هذه الزاوية لم تُصمم لتكون مساحة عابرة لطرح نصائح مكررة، بل هي استشارة طبية حقيقية وموثوقة، نضع بين أيديكم من خلالها خبرات علمية دقيقة لنرفع بها شعار "الوقاية خير من العلاج"، ونجيب بلسان العلم عن الكثير من التساؤلات والحيرة التي تواجه الأسرة المصرية والعربية في تفاصيل حياتها اليومية.
ويطيب لنا أن يقود هذه الزاوية الأسبوعية الحصرية، ويشرف عليها علماً وخبرة، القامة الطبية المتميزة: الدكتور/ عبد الله محمود شويخ؛ مدرس واستشاري أمراض الباطنة والكلى بمعهد تيودور بلهارس للأبحاث الطبية، وعضو الجمعية الدولية والمصرية لأمرض وزراعة الكلى، والاستشاري بعدة صروح طبية مرموقة بمستشفيات عرابي بالعبور ومجموعة مستشفيات الغندور ومستشفى التوحيد ببلبيس.
إن وجود طبيب وباحث بحجم ومسيرة الدكتور عبد الله معنا في «جريدة الأنباء الدولية» يمثل إضافة نوعية حقيقية لقرائنا الأفاضل؛ فهو لا يمتلك فقط أدوات الطبيب الحاذق، بل يمتلك قدرة المربي والموجه على تبسيط المعلومة الطبية المعقدة لتصل إلى كل بيت بوضوح ويسر.
فانتظرونا قريباً في أولى حلقات "عيادة الأنباء الدولية"، لنفتح معاً نافذة على الوعي الصحي المستنير، ولنكن معكم خطوة بخطوة نحو سلامة الأبدان والقلوب.
أهلاً بكم في عيادتكم.. وأهلاً بقلم علمي راقٍ يزين صفحات جريدتنا.









