«الزراعة» تقدم خدمات الرعاية التناسلية لأكثر من 42 ألف رأس ماشية والتلقيح الاصطناعي لنحو 46 ألف رأس خلال سبتمبر
كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، عن مواصلة جهودها في مجال الرعاية التناسلية والتحسين الوراثي للماشية خلال شهر سبتمبر الماضي، في إطار خطة الدولة لتنمية الثروة الحيوانية وتحسين السلالات ورفع الكفاءة التناسلية والإنتاجية للقطعان.
وقال الدكتور محمد سعد، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف المهندس مصطفى الصياد، نائب الوزير، بالتوسع في خدمات الرعاية التناسلية وتطوير منظومة التلقيح الاصطناعي، بما يسهم في تحسين الصفات الوراثية للقطعان وزيادة معدلات الإنتاج ودعم صغار المربين.
وأوضح رئيس الهيئة أنه تم خلال شهر سبتمبر تقديم خدمات الرعاية التناسلية لـ42,099 رأسًا من إناث الماشية من الأبقار والجاموس والأغنام والماعز، شملت التعامل مع 20,147 حالة لعلاج مسببات ضعف الخصوبة والمشكلات الهرمونية والرحمية وسوء التغذية وقصور النمو، إلى جانب إجراء 21,952 حالة تشخيص وفحص للحمل.
وأشار إلى أن الخدمات شملت علاج 3,937 حالة من أمراض الضرع، إلى جانب التعامل مع حالات الأمراض التنفسية والهضمية والأمراض المرتبطة بالنقص الغذائي والحلات الجراحية لحديثي الولادة، فضلًا عن علاج 2,729 حالة من أمراض الولادة ومضاعفاتها، بما يسهم في الحفاظ على الصحة التناسلية والإنتاجية للحيوانات وتقليل الخسائر لدى المربين.
وفيما يتعلق بنشاط التلقيح الاصطناعي، أوضح «سعد» أنه تم تلقيح 46,053 رأس ماشية، منها 39,543 رأسًا من الأبقار و6,510 رؤوس من الجاموس، إضافة إلى متابعة 24,247 رأسًا، ثبت إيجابية الحمل لدى 13,907 رؤوس منها، بنسبة بلغت نحو 57%.
وأضاف أن مراكز التلقيح الاصطناعي التابعة للهيئة واصلت دعم برامج التحسين الوراثي، حيث بلغ إجمالي إنتاج قصيبات السائل المنوي المجمد خلال سبتمبر 34,789 قصيبة، فيما تم توزيع 57,926 قصيبة لدعم خدمات التلقيح الاصطناعي بمديريات الطب البيطري بالمحافظات.
وأكد رئيس الهيئة أن التوسع في برامج الرعاية التناسلية والتلقيح الاصطناعي يمثل محورًا رئيسيًا لتنمية الثروة الحيوانية، من خلال تحسين الصفات الوراثية ورفع الكفاءة التناسلية والإنتاجية للقطعان وتقليل الفترات غير المنتجة، بما يسهم في زيادة عائد المربين ودعم جهود الدولة لتحقيق الأمن الغذائي.








