عاطف طلب يكتب: غادة غيث.. بصمة مهنية تعزز صورة البنك المصري لتنمية الصادرات
في عالم المال والأعمال لم يعد النجاح يقاس بالأرقام والمؤشرات المالية فقط، بل أصبح يقاس أيضًا بمدى قدرة المؤسسات على بناء جسور الثقة مع المجتمع وتعزيز حضورها الإيجابي في محيطها الاقتصادي والإنساني. وهنا يبرز دور الاتصال المؤسسي والمسؤولية المجتمعية كأحد أهم أركان العمل المصرفي الحديث، وهو الدور الذي نجحت في ترسيخه باقتدار الأستاذة غادة غيث رئيس قطاع الاتصال المؤسسي والمسؤولية المجتمعية في البنك المصري لتنمية الصادرات.
على مدار سنوات من العمل المهني الجاد، استطاعت غادة غيث أن تقدم نموذجًا متميزًا في كيفية إدارة ملف الاتصال المؤسسي برؤية استراتيجية تجمع بين المهنية والابتكار، فنجحت في تعزيز صورة البنك لدى مختلف الأطراف، سواء داخل المؤسسة أو خارجها، عبر سياسات اتصالية تعتمد على الشفافية والوضوح وبناء الثقة.
ولم يقتصر دورها على الجانب الاتصالي فحسب، بل امتد ليشمل قيادة منظومة المسؤولية المجتمعية داخل البنك، حيث عملت على إطلاق والمشاركة في العديد من المبادرات التي تستهدف دعم المجتمع في مجالات التعليم والصحة والتنمية، في إطار إيمان راسخ بأن المؤسسات المالية الكبرى يجب أن يكون لها دور تنموي حقيقي يتجاوز حدود العمل المصرفي التقليدي.
وقد انعكست هذه الجهود على الحضور المؤسسي للبنك المصري لتنمية الصادرات، الذي أصبح أكثر قربًا من المجتمع وأكثر قدرة على التواصل مع شركائه والعملاء ووسائل الإعلام، بما يعكس رؤية البنك في أن التنمية الاقتصادية لا تنفصل عن المسؤولية الاجتماعية.
إن ما تقدمه غادة غيث يؤكد أن نجاح المؤسسات الكبرى لا يقوم فقط على قوة رأس المال، بل يعتمد كذلك على الكفاءات القيادية القادرة على بناء صورة ذهنية إيجابية وتعزيز قيم الانتماء والعمل المشترك.
وفي ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع المصرفي، يظل وجود قيادات مهنية تمتلك الخبرة والرؤية مثل غادة غيث أحد العوامل المهمة في دعم مسيرة التطوير المؤسسي وترسيخ دور البنوك في خدمة الاقتصاد والمجتمع.
ختامًا، فإن التجارب المهنية الناجحة تبقى دائمًا مصدر إلهام، وغادة غيث تمثل نموذجًا لقيادة تعمل بصمت وإخلاص، لكنها تترك أثرًا واضحًا في كل مساحة عمل تتولاها.





