عضو بالحزب الجمهوري الأمريكي: التوتر في مضيق هرمز يمهد لاحتمالات تصعيد 

عضو بالحزب الجمهوري الأمريكي: التوتر في مضيق هرمز يمهد لاحتمالات تصعيد 


قالت جينجر تشابمان،  عضو بالحزب الجمهوري الأمريكي، إن ما يجري حالياً في مضيق هرمز يعكس حالة من الاستعداد لتصعيد محتمل ونزاع قد يتطور خلال الفترة المقبلة، مشيرة إلى أن المنطقة تمر حالياً بمرحلة “لا حرب ولا سلام”، في ظل استمرار التوترات والضغوط المتبادلة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

وأضافت تشابمان، خلال تصريحاتها مع الإعلامي حساني بشير، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الحصار البحري الأمريكي يهدف إلى زيادة الضغط على إيران عبر الحد من حركة السفن الإيرانية ومنع وصولها إلى الموانئ، موضحة أن طهران كانت تسمح في السابق لبعض السفن التابعة لدول محايدة أو صديقة بالعبور من المضيق، إلا أن الولايات المتحدة تحاول حالياً فرض قيود أوسع على حركة الملاحة.

وأكدت عضو الحزب الجمهوري أن واشنطن تتبنى موقفاً يقوم على أن “إذا لم تتمكن السفن الأمريكية من العبور بحرية فلن تتمكن أي سفن أخرى من ذلك”، معتبرة أن هذه السياسة ترفع من مستوى التوتر في المنطقة وتزيد من احتمالات الاحتكاك المباشر بين الأطراف المختلفة.

وأشارت تشابمان إلى أن تداخل الحصار الأمريكي مع الإجراءات الإيرانية المقابلة خلق بيئة شديدة الحساسية داخل مضيق هرمز، لافتة إلى أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تصاعد الخصومة وزيادة احتمالات الاشتباك العسكري، خاصة مع الأهمية الاستراتيجية للمضيق باعتباره أحد أهم ممرات الطاقة والتجارة في العالم.

وأضافت أن أي تصعيد جديد في المنطقة لن تقتصر تداعياته على الجانب الأمني فقط، بل سيمتد إلى الاقتصاد العالمي وأسواق النفط والطاقة، في ظل اعتماد جزء كبير من التجارة العالمية على استقرار الملاحة في الخليج العربي، الأمر الذي يدفع العديد من القوى الدولية إلى محاولة احتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة أوسع.