صناعة الشيوخ: خريجو الهندسة أمام فرص ذهبية فى سوق العمل
أكد الدكتور السعيد غنيم، وكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن خريجي كليات الهندسة أمام فرص واعدة ومتنوعة في عدد كبير من التخصصات المرتبطة بالصناعة، خاصة مع توجه الدولة نحو دعم الإنتاج المحلي، وتوسيع قاعدة التصنيع، وفتح المجال أمام مزيد من الاستثمارات والمشروعات الصناعية، بما يعزز الطلب على الكفاءات الهندسية القادرة على التعامل مع احتياجات سوق العمل المتطورة.
وأوضح غنيم أن التخصصات الهندسية تمثل عنصرًا أساسيًا في دعم القطاع الصناعي، بداية من تصميم خطوط الإنتاج وتطويرها، مرورًا بأعمال التشغيل والصيانة والجودة، وصولًا إلى استخدام التكنولوجيا الحديثة ورفع كفاءة العمليات الإنتاجية، مشيرًا إلى أن خريج الهندسة يمتلك فرصًا حقيقية للعمل في مجالات صناعية متعددة، وهو ما يتطلب منه مواصلة تطوير مهاراته وعدم الاكتفاء بالدراسة الأكاديمية.
ربط التعليم الهندسي باحتياجات سوق العمل
وأشار وكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن المرحلة الحالية تفرض أهمية أكبر لربط التعليم الهندسي باحتياجات الصناعة، من خلال الاهتمام بالتدريب العملي والتخصصات الحديثة والمهارات التكنولوجية، مؤكدًا أن سوق العمل لم يعد يعتمد فقط على المؤهل الدراسي، وإنما يحتاج إلى خريج يمتلك المعرفة التطبيقية والقدرة على حل المشكلات والتعامل مع المعدات والأنظمة الحديثة.
فرص واسعة أمام المهندسين
وشدد الدكتور السعيد غنيم على أن التوسع في الصناعة يفتح مساحات واسعة أمام المهندسين للمشاركة في تطوير المشروعات وزيادة الإنتاج وتحسين جودة المنتجات وتعميق التصنيع المحلي، داعيًا خريجي الهندسة إلى استغلال الفرص المتاحة، والتوجه نحو التخصصات التي تخدم القطاعات الإنتاجية، والحرص على اكتساب مهارات جديدة تتناسب مع التطورات المتلاحقة في الصناعة والتكنولوجيا









