صرخة إنقاذ من مركز المبتسرين بصدفا نقص حاد في الأدوية وتبرعاتكم هي طوق النجاة
بقلم عثمان الشويخ
ثمة أعمال في هذه الحياة لا تقبل الحسابات ولا التصنيفات البشرية أعمال غايتها الأسمى هي الإنسان في أنقى وأضعف صوره طفل يولد في المهد يتشبث بجرعة أكسجين أو حقنة دواء لا يعرف إن كان غنياً أم فقيراً مسلماً أم مسيحياً كل ما يعرفه هو أنه بحاجة إلى قلب رحيم يمتد لينقذ حياته
من قلب مركز صدفا بمحافظة أسيوط يواجه مركز رعاية الأطفال المبتسرين بالجمعية الشرعية تحدياً هائلاً يستنزف طاقته حيث يقدم هذا الصرح الخدمي رسالته الإنسانية لكل أطفال المراكز والقرى المجاورة دون قيد أو شرط وبجهود ذاتية وتبرعات بلغت تكلفتها ومصاريف تشغيلها ما يقرب من 200 ألف جنيه شهرياً لتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر البسيطة
ولأن العبء المالي أصبح يفوق طاقة المجهود الذاتي كان التحرك نحو الحل الجذري والمستدام وهو سرعة ضم المركز إلى مظلة الهيئة العامة للتأمين الصحي لضمان استمرارية الخدمة وتأمين الغطاء المالي الدائم لهؤلاء الأطفال
وفور إطلاقنا للمناشدة والنداء شهدنا استجابة سريعة ومشرفة تعكس نبض المسؤولية من أعضاء المجالس النيابية حيث تواصل معي شخصياً عضو مجلس الشيوخ الأستاذ السيد عبد الصبور محمد وتعهد بالعمل والتحرك الفوري لسرعة الانتهاء من إجراءات ضم المركز للتأمين الصحي كما تواصل معنا مكتب عضو مجلس النواب الحاج عمران عثمان أبو عقرب والذي تعهد بدوره بمتابعة هذا الملف بجدية واهتمام حتى يغلق هذا الملف بالنجاح ويضم المركز رسمياً للمظلة التأمينية ولهما منا ومن أهل صدفا كافة كل الشكر والتقدير على هذا الموقف الإنساني النبيل
ولكن وإلى أن تنتهي الإجراءات الرسمية لضم المركز وهي تأخذ وقتها الإداري يظل هناك عائق مباشر وأزمة حقيقية نعيشها الآن في كل دقيقة ألا وهي النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية التي بدونها يتوقف النبض داخل الحضانات
لذا نتوجه بهذا النداء العاجل والصرخة الإنسانية إلى كل أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة للمساهمة والدعم السريع لإنقاذ أطفالنا بأي تبرعات عينية أو مادية فالمركز حالياً في أمس الحاجة إلى الأدوية والمستلزمات الطبية المتخصصة والمستهلكات اليومية مثل القطن والشاش والسرنجات والبامبرز وأي دعم مالي يضمن عدم توقف الأجهزة والحضانات
ونرجو من كل متابعينا الدعم ومشاركة هذا النداء على أوسع نطاق فربما تكون مشاركة واحدة منك من خلف شاشة هاتفك سبباً في وصول الدعم لطفل يصارع من أجل البقاء وتذكروا دائماً قوله سبحانه وتعالى
"ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً"
صدق الله العظيم
جزاكم الله خيراً وبارك في أموالكم وأعمالكم وحفظ الله أطفالنا وأهلنا في صدفا وأسيوط وفي كل مكان








