رئيس الهيئة العربية للتصنيع يبحث مع سفير بولندا بالقاهرة فرص تعزيز الشراكة والاستثمار الصناعي
كتب : عاطف طلب
في إطار توجه الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي وجذب الاستثمارات الأجنبية، تكثف الهيئة العربية للتصنيع جهودها لفتح آفاق تعاون جديدة مع الشركاء الدوليين، مستندة إلى رؤية استراتيجية تستهدف نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة.
استقبل اللواء أ.ح. مهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، السيد ميهاو موركوتشينسكي، سفير جمهورية بولندا بالقاهرة، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات الصناعية.
وخلال اللقاء، استعرض رئيس الهيئة رؤية الهيئة العربية للتصنيع الهادفة إلى جذب الاستثمارات الأجنبية، وتعميق نسب التصنيع المحلي، إلى جانب نقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة، مع التركيز على تأهيل وتدريب الكوادر البشرية وفق أحدث نظم التصنيع الرقمي.
كما تناولت المباحثات فرص الاستفادة من الإمكانيات التصنيعية المتطورة التي تمتلكها الهيئة، في مقابل الخبرات المتقدمة للصناعة البولندية، خاصة في مجالات الصناعات الدفاعية والمدنية، ومنها صناعة السيارات، والسكك الحديدية، ووسائل النقل صديقة البيئة، والإلكترونيات، والتحول الرقمي، والبرمجيات، والاتصالات، وتكنولوجيا المعلومات، والطاقة المتجددة، ومحطات معالجة المياه، والصناعات الطبية، والأثاث.
وأكد اللواء مختار عبد اللطيف تطلع الهيئة إلى توسيع مجالات التعاون مع الجانب البولندي، وفتح فرص جديدة للاستثمار والشراكة الصناعية، مرحبًا بالشركات البولندية الراغبة في التوسع داخل السوق المصري، باعتباره بوابة استراتيجية لأسواق الشرق الأوسط وإفريقيا والدول العربية.
ومن جانبه، أعرب السفير البولندي عن تقديره للإمكانات الصناعية الكبيرة التي تمتلكها الهيئة العربية للتصنيع، مؤكدًا أن السوق المصري يمثل وجهة جاذبة للاستثمارات البولندية ويحظى بأهمية استراتيجية في المنطقة.
وأشار إلى أهمية تنظيم زيارات ميدانية لكبرى الشركات البولندية إلى مصانع وشركات الهيئة، لبحث فرص التعاون والاستفادة من القدرات التصنيعية المتاحة، بما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، ويدعم إقامة شراكات صناعية واعدة، ويفتح مجالات أوسع لتبادل الخبرات والتكامل الاقتصادي.
تعكس هذه التحركات توجهًا عمليًا نحو بناء شراكات صناعية حقيقية قائمة على تبادل المنافع ونقل المعرفة، بما يدعم استراتيجية مصر للتحول إلى مركز صناعي إقليمي، ويعزز من قدرتها على جذب الاستثمارات النوعية في القطاعات الإنتاجية الحيوية.








