بنك الطعام و«المنفذ» يطلقان شراكة استراتيجية لتعزيز وصول الخدمات الغذائية للأسر الأولى بالرعاية خلال مبادرة "بره الصندوق"
في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الأمن الغذائي وتوسيع نطاق وصول خدماته إلى الأسر الأولى بالرعاية، أعلن بنك الطعام المصري عن شراكة استراتيجية مع «المنفذ»، التابعة لشركة «فوكس للتسويق التجريبي»، تستهدف دعم وتوسيع نطاق تقديم الخدمات الغذائية للمستفيدين في مختلف محافظات الجمهورية خلال شهر رمضان المبارك، وذلك بتوفير الاحتياجات الغذائية للأسر المستحقة، وتقديم وجبات إفطار الصائم، من خلال مبادرة "بره الصندوق" إلى جانب إتاحة خدمات بنك الطعام من خلال نموذج Free Mart.
وقد وقّع بروتوكول التعاون كل من محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، وكريم مكي، مؤسس مبادرة «المنفذ» والرئيس التنفيذي لشركة «فوكس للتسويق التجريبي»، في خطوة تعكس أهمية تكامل الجهود بين مؤسسات العمل الأهلي والقطاع الخاص لتعزيز أثر المبادرات المجتمعية والوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين.
وأكد محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، أن الشراكة تأتي في إطار حرص البنك على تطوير وتوسيع نطاق خدماته الغذائية، من خلال التعاون مع شركاء يمتلكون رؤية والتزامًا حقيقيًا بالمسؤولية المجتمعية، مشيرًا إلى أن تنوع آليات تقديم الخدمة، سواء من خلال توفير الاحتياجات الغذائية للأسر أو تقديم وجبات إفطار الصائم أو نموذج Free Mart، يسهم في تلبية احتياجات المستفيدين بصورة أكثر مرونة وفاعلية، مع الحفاظ على كرامتهم وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لهم.
وأضاف أن بنك الطعام المصري يواصل العمل على تطوير نماذج مبتكرة لتقديم الخدمة الغذائية، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة، ويعزز قدرته على الاستجابة للاحتياجات الفعلية للأسر الأولى بالرعاية، مؤكدًا أن الشراكات الاستراتيجية تمثل ركيزة أساسية لتوسيع نطاق الأثر وتحقيق نتائج مستدامة في مجال الأمن الغذائي.
ومن جانبه، أعرب كريم مكي، مؤسس مبادرة «المنفذ» والرئيس التنفيذي لشركة «فوكس للتسويق التجريبي»، عن اعتزازه بالتعاون مع بنك الطعام المصري، مؤكدًا أن الشراكة تمثل خطوة مهمة في تطوير أنشطة المبادرة وتوسيع أثرها المجتمعي، من خلال الاستفادة من خبرات البنك ومنظومته المتخصصة في الوصول إلى الفئات الأولى بالرعاية، وتحويل جهود المسؤولية المجتمعية إلى خدمات ملموسة تصل مباشرة إلى المستفيدين.
وأضاف أن المبادرة تستهدف تعزيز التعاون مع المؤسسات التنموية المتخصصة، وبناء شراكات فاعلة تجمع بين إمكانات القطاع الخاص وخبرات مؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في دعم الفئات الأكثر احتياجًا وترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية والعمل المشترك.
وتأتي هذه الشراكة تأكيدًا على أهمية تضافر جهود مختلف القطاعات لتطوير منظومة الأمن الغذائي، وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للأسر الأولى بالرعاية، بما يضمن أن يمتد أثر العمل المجتمعي إلى ما هو أبعد من توفير الغذاء، ليشمل تحسين تجربة المستفيدين والاستجابة لاحتياجاتهم بصورة تحفظ كرامتهم وتحقق أثرًا إيجابيًا ومستدامًا في حياتهم.










