العلاقه السريه بين الإخوان و الماسونيه
كتب ثروت عاطف
خلال فترة السبعينيات، كانت مصر تشهد تحولات سياسية واجتماعية كبيرة، وخاصة بعد حرب 1973. النشاط الديني والسياسي كان مكثفًا، حيث كانت المساجد ممتلئة بالشباب الذين يبحثون عن هوية دينية وسياسية في آن واحد. "الحالة الدينية في مصر في فترة السبعينيات كانت حالة ثائرة جدا وكأن هناك بركان. فنجد مثلا الشيوخ تخطب خطابات زاعقة جدا تحتوي على عبارات تخوين وطنية وتكفيرية ويضعها في قالب يبدو أنه أقرب إلى السخرية التي من الممكن أن يضحك منها المستمعين. وتجد شيوخا في مساجد متعددة، وكان لهذه اللقاءات تأثير كبير على الشباب".بعد انضمامه لتنظيم الإخوان، يبدأ المنضم في التدرج داخل التنظيم. وكيف يبدأ رحلته الحقيقية،
"أول أسرة في الإخوان كانت بمثابة العائلة الثانيةلهم. يبدأ كعضو محب، ثم مؤيد، وبعد ذلك يصبح أخًا. في هذه المرحلة، كان يتم فرض التزامات مالية، مثل دفع مبلغ شهري للتنظيم". هذا التدرج كان جزءًا من النظام الدقيق للتنظيم، حيث كان الأعضاء يتعلمون تدريجياً مبادئ التنظيم والولاء والطاعةدور القيادات في التنظيم، حيث كانت تلعب دورا محوريا في توجيه الأعضاء وتشكيل وعيهم. اللقاءات مع قياداتهم المؤثرة مثل مصطفى مشهور وعمر التلمساني ..تنظيم الإخوان كان يتبع أساليب التنظيمات السرية ويستخدم وسائل غير مشروعة لتحقيق أهدافه تشابهات كبيرة بين هيكل التنظيم وأسلوب تنظيم الماسونية. كانت هناك رموز وطقوس تشير إلى تأثر واضح بالجماعات السرية". "و إلى الشعارات التي يستخدمونها الإخوان، والذي يتضمن سيفين ومصحفا وكلمة "وأعدوا". هذا الشعار يحمل في طياته رمزية تتعلق بالقوة والسيطرة، وهو ما يشير إلى تأثيرات ماسونية".أصول مؤسس التنظيم حسن البنا. هناك العديد من الجوانب الغامضة في سيرة حسن البنا التي لم يتناولها المؤرخون بشكل كافٍ "عندما نبدأ في البحث عن جذور حسن البنا، نكتشف أن هناك الكثير من الغموض والتناقضات في المعلومات المتاحة عنه"وهو أن الجد الأكبر لحسن البنا جاء من الأندلس واستقر في المغرب قبل أن ينتقل إلى اليمن ويعمل ككاتب حسابات في قصر أحد الملوك. ثم استقر في مصر وعمل كمدرس في كُتّاب."هذه الرحلة الطويلة والمعقدة من الأندلس إلى المغرب ثم إلى اليمن وأخيراً إلى مصر، تثير العديد من التساؤلات حول خلفية هذه العائلة وتأثيراتها المختلفة".المقارنة بين شعار الإخوان وبعض الرموز الماسونية. يشير إلى التشابه الكبير بين الشعارين من حيث التصميم والمفاهيم. "إذا قمت بوصل أطراف السيفين مع المصحف، ستجد أن الشعار يشكل نجمة خماسية، وهي من الرموز المعروفة في الماسونية. هذا التشابه ليس صدفة، بل يعكس التأثيرات الماسونية على فكر وتصميم التنظيم"."رغم مرور الزمن، لا يزال الشعار يعبر عن فكر التنظيم واستراتيجياته. العنف والقوة جزء لا يتجزأ من توجهاتها، وهذا ما يظهر بوضوح في استخدامهم للسيفين والمصحف". والتنظيم يحاول إظهار نفسه بشكل سلمي وحديث، لكن الشعار يكشف حقيقة أهدافه وتوجهاته".الخفيه والغيرمعلنه





