جوي هود: ترامب يعتمد على الضغط الاقتصادي أكثر من الخيار العسكري تجاه إيران

جوي هود: ترامب يعتمد على الضغط الاقتصادي أكثر من الخيار العسكري تجاه إيران

 

قال جوي هود، مدير مكتب الشؤون الإيرانية السابق بوزارة الخارجية الأمريكية، إن نهج الرئيس دونالد ترامب تجاه إيران لا يقوم حاليًا بصورة أساسية على استخدام القوة العسكرية، رغم صدور تصريحات حادة بشأن النظام الإيراني.

 

وأوضح، خلال لقاء خاص مع رامي جبر، مراسل «القاهرة الإخبارية» من نيويورك، أن ترامب تحدث عن إجراءات عسكرية وتصعيدية، لكنه حتى الآن اعتمد بصورة محدودة على تنفيذ عمليات عسكرية كبيرة، مقابل توسيع استخدام الأدوات الاقتصادية في الضغط على طهران.

 

وأشار هود إلى أن هذا النهج قد يتغير مستقبلًا مع تغير الإدارة الأمريكية، معتبرًا أن سياسة ترامب الحالية ترتبط إلى حد كبير بحساباته السياسية والداخلية خلال الفترة المقبلة.

 

وأضاف أن العقوبات الاقتصادية تحظى بدعم داخل الحزبين الأمريكيين، باعتبارها وسيلة للضغط على إيران وتقليص قدرتها على تمويل الجماعات التي تتهمها واشنطن بالسعي إلى زعزعة استقرار دول أخرى.

 

ورأى هود أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى ترسيخ موقف أكثر تشددًا تجاه طهران على المستوى الداخلي، مستندة إلى العقوبات والضغوط الاقتصادية بدلًا من الاعتماد الكامل على الخيار العسكري.

 

كما ربط هود توجهات ترامب بالحسابات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الإدارة تضع في اعتبارها مواقف أعضاء الكونجرس والحزبَين من العقوبات المفروضة على إيران.