بتوجيهات «القابضة للمياه».. دعم عاجل من القاهرة والجيزة لرفع كفاءة الصرف الصحي بأسوان

بتوجيهات «القابضة للمياه».. دعم عاجل من القاهرة والجيزة لرفع كفاءة الصرف الصحي بأسوان


كتب : عاطف طلب
في استجابة سريعة للتحديات التشغيلية التي تشهدها بعض المناطق بمحافظة أسوان، وجّهت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي بتكثيف الدعم الفني والميداني، عبر الدفع بمعدات متخصصة وفرق عمل من القاهرة والجيزة، لتنفيذ أعمال موسعة تستهدف تطهير الشبكات وتحسين كفاءة التشغيل.
أكد المهندس مصطفى الشيمي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، حرص الشركة على تقديم الدعم الفني والتشغيلي الكامل لكافة الشركات التابعة، لا سيما في المحافظات التي تواجه ضغوطًا متزايدة على شبكات الصرف الصحي، نتيجة الكثافات السكانية أو التحديات التشغيلية.
وشدد الشيمي على أهمية التكامل بين الشركات التابعة، من خلال تبادل المعدات والخبرات الفنية، بما يضمن تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وسرعة التعامل مع أي أعطال أو طوارئ ميدانية.
وفي هذا السياق، وجّه رئيس الشركة القابضة شركتي الصرف الصحي بالقاهرة الكبرى والجيزة بسرعة دعم شركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسوان، من خلال توفير المعدات الحديثة والفرق الفنية المتخصصة، للمشاركة في تنفيذ خطة موسعة لتطهير شبكات وخطوط الصرف الصحي، خاصة بالمناطق الأكثر احتياجًا والمعروفة بـ«النقاط الساخنة».
من جانبه، أوضح المهندس رفعت إسماعيل، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسوان، أنه تم الدفع بأسطول من سيارات الصرف الصحي المتخصصة، تشمل سيارات النافوري، وشفط الرواسب، وأعمال النزح، إلى جانب فرق فنية مدربة، للعمل على تطهير الشبكات والخطوط بعدد من المناطق الحيوية داخل مدينة أسوان.
وأشار إلى أن الأعمال تُنفذ وفق خطة مكثفة وعلى نطاق واسع، تستهدف الخطوط الرئيسية والفرعية بالمناطق ذات الكثافات العالية، بما يسهم في رفع كفاءة الشبكات وتقليل احتمالات حدوث الطفوحات أو الانسدادات.
وأكد إسماعيل أن هذا التعاون يعكس مدى التكامل داخل منظومة الشركة القابضة، ويسهم في تسريع وتيرة الاستجابة للمشكلات الميدانية، مثمنًا الدعم المستمر من رئيس الشركة القابضة، وكذلك المتابعة الحثيثة من محافظ أسوان، بما يدعم جهود الشركة في مواجهة التحديات وتحسين مستوى الخدمة داخل المحافظة.
تحركات «القابضة للمياه» في أسوان تعكس نموذجًا مطلوبًا في إدارة الأزمات الخدمية، قائمًا على سرعة الاستجابة والتكامل بين الجهات التنفيذية. فحين تتحرك المعدات قبل تفاقم المشكلة، وتصل الخبرات إلى مواقع الضغط في الوقت المناسب، تتحول الأزمات إلى فرص لتحسين الأداء، واستعادة ثقة المواطن في جودة الخدمات الأساسية.