في أقل من 72 ساعة.. مباحث فرشوط تكشف لغز جريمة "كوبري الخلابيصى"
قنا – فرشوط
كتبت :الاء الهواري
نجحت الأجهزة الأمنية بمركز فرشوط، بقيادة الرائد إسلام الصاوي، في كشف غموض واحدة من أكثر الجرائم تعقيدًا خلال الأيام الأخيرة، والتي تمثلت في العثور على جثة مجهولة الهوية ملقاة بالقرب من كوبري الشيخ الخلابيصى بقرية الكوم الأحمر.
الحادث أثار حالة من الذعر بين الأهالي، خاصة مع بشاعة الطريقة التي نُفذت بها الجريمة. ورغم الغموض الذي أحاط بالواقعة في بدايتها، لم تمر سوى ساعات قليلة حتى استطاعت فرق البحث الجنائي تحديد هوية المجني عليه، وبدأت خيوط الحقيقة تتكشف سريعًا.
الضحية.. والتفاصيل الأولى للجريمة
تبين أن الجثة تعود للمواطن محمد زين العابدين، البالغ من العمر نحو 40 عامًا، والمقيم بقرية بلاد المال التابعة لمركز أبوتشت. وفور تحديد هويته، كثفت مباحث فرشوط تحرياتها بالتعاون مع مركز شرطة أبوتشت، وتم تتبع العلاقات الشخصية للمجني عليه، إلى أن تم التوصل إلى المفاجأة الصادمة.
الجناة من أقرب الناس
كشفت التحريات أن وراء الجريمة زوجة المجني عليه وعديله، حيث تبين أنهما خططا للجريمة ونفذاها مع سبق الإصرار والترصد، مستغلين العلاقة الأسرية التي تربطهم بالمجني عليه، والتي ساعدتهم في استدراجه دون إثارة شكوكه.
في يوم الحادث، أقنع المتهمان الضحية بالتوجه معهم إلى الطبيب بدعوى شعورهما بالإعياء، فاستقلوا "توكتوك" وتوجهوا به إلى منطقة نائية خالية من المارة. وهناك، قاموا بتجريده من متعلقاته، ثم أقدموا على ذبحه بطريقة بشعة، وألقوا بجثمانه على جانب الطريق عند كوبري الخلابيصى.
العدالة تأخذ مجراها
ألقت قوات الأمن القبض على المتهمين، وتم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، لكشف مزيد من التفاصيل حول دوافع الجريمة والظروف المحيطة بها.
تُعد هذه الواقعة مثالًا على سرعة وكفاءة تحرك أجهزة الأمن بفرشوط وأبوتشت في التعامل مع القضايا الجنائية، خاصة الجرائم التي تتسم بالغموض والتخطيط المُسبق. ويظل دور المجتمع محوريًا في التعاون مع رجال الشرطة للوصول إلى الحقيقة وتقديم الجناة للعدالة.





