حرب المعتقدات الدينيه بين امريكا وطهران

حرب المعتقدات الدينيه بين امريكا وطهران

كتب ثروت عاطف

يبدوان نهايةالحرب باتت لأن النوايا الداخليه ظهرت  وأهمية القضايا الجيوسياسية والنووية وقضايا الطاقة في الصراع الحالي تراجعت للوراءوأن الخطاب الديني بات بالظهورعلى الجانبين ليجعل الصراع أكثر غموضا وأكثر خطورة، حيث إن الحرب التي يعتقد كل طرف فيها أنه يتصرف باسم الله تصبح حرب بوضوح علي الساحه وهي الحرب من أجل المعتقدات لان ماذكره السفير الأمريكي باسرائيل يحتاج لالف مقال لتفسيرالعالم الخفي الذي يديرمنظومه نجسه همها الاول الخراب والدمارللعالم اجمع بسكانه ماعدا الطبقه التابعه لهم وقال مايك هابي في خطابه أن الرئيس ترامب قدمنح مرسوما الهيامباشرا من الرب لتحقيق النبوءه المنتظره وهي بدايتها مواجهةايران والقضاءعليهاوان سعيه الي تلك الحرب ماهوالااستجابه لامرالرب كما زعم سفيره وان المسيح لن يجيئ الا اذا تم القضاء علي اتباع المذهب الشيعي الإثني عشرليحكم العالم في سلام الف سنه قبل الميعاد هذا ما يرونه المسيحيين الصهاينه ويرددون انهانبوءه ذكرت في التوراه وان مؤشرات نهاية العالم قدبدأت في الظهور لابدمن الهجوم علي ايران والانتصارعليهالانهم يعتقدون نفس المعتقدات خروج المهدي المنتظرقرب علي الظهوروذلك اعتقاد المذهب الشيعي الإثني عشروانه هومن سيقضي علي الظلم الذي ملأالارض  وأصبحت الكره الارضيه بين فريقين فريق يؤمن بعقيده صهيونيه اخترعهامن عقله الشيطاني الباطن ليدمربها الأرض ويجعلها خراب والٱخريعتقدقصة خروج المهدي المنتظر من العقائد الأساسية عند الشيعة الإمامية، حيث يؤمنون بأنه الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري الذي وُلد في القرن الثالث الهجري وغاب عن الأنظار، وسيظهر في آخر الزمان ليملأ الأرض عدلاً وقسطاً بعدما ملئت جوراً وظلماً. ونسوا ماذكره الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن احداث نهاية الزمان وقيمها لعلامات صغري وكبري وان كل العلامات الصغريىقدظهرت وان بعضا من العلامات الكبري قد ظهرت فعلا ولا زال اتباع الشيطان وحلفاؤهم حول العالم في صراع مع الحق